
مهنيتي تفرض عليّ الابتعاد عن الكتابة عن الأشخاص والأسماء، فأنا أحب أن ألكتابةعن القضايا ،الأحداث ،المواقف، و الأخبار ،التقارير ؛الحوارات ،التحقيقات، مع تقديم النصح والتوعية، واحترام أي شخص، والابتعاد عن الإساءة أو شتم أي أحد، وتجنب العنف اللفظي أو الجسدي، والابتعاد بقدر الإمكان عن الجدل غير المفيد أو توجيه الاتهامات من غير دليل.
لكن نادي الهلال و نائبه رئيسه المهندس محمد إبراهيم العليقي أجبراني على الحديث عنه مرات عديدة، رغم صغر سنه وحداثة تجربته مع الهلال، لأنه أثبت أنه شخصية متفردة، جادة، ملتزمة، مثقفة، ولديه أفكار وطموحات وأهداف واضحة.النجاح هو تحقيق الأهداف والغايات التي يحددها الفرد أو المنظومة، وهو نتيجة للعمل الجاد والمثابرة والالتزام بالخطة ووضع استراتيجية واضحة. النجاح يمكن أن يكون في مختلف مجالات حياتنا، خاصة في الرياضة، التي تفتقد عمومًا لمثل هذه العوامل.النجاح المهني هو تحقيق الأهداف المهنية، مثل تحقيق نتائج ملموسة وانتصارات في كرة القدم بنادي الهلال، وكل ذلك مبني ويرتكز على الدعم المالي، وقد نجح العليقي في ذلك.
كما حقق العليقي النجاح الشخصي في الوصول إلى أهدافه الخاصة، حيث تحسن أداء ومستوى فريق الهلال الفني، وازدادت شهرة النادي، والتزمت إدارة الهلال بالإيفاء بالالتزامات المالية تجاه اللاعبين وشركات الطيران والفنادق والأندية الأفريقية واتحاد كرة القدم، حتى أصبح مجرد ذكر اسم الهلال والعليقي كفيلا باستجابة الطلبات.أما النجاح الرياضي فهو تحقيق الفوز في المباريات والبطولات أو الوصول إلى مراحل متقدمة في البطولات الأفريقية مع كبار الأندية، وهو ما حققه الهلال في فترة العليقي.النجاح لا يأتي صدفة، ولا يمكن شراؤه بالمال، بل يأتي بالمجهود الشخصي والعمل الجاد، بعيدًا عن الغش والكذب والنفاق والخداع، مع الاجتهاد ووضع خطة واضحة والعمل على تحقيقها، والتعلم من الأخطاء والفشل والاستفادة منهما.
النجاح يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على حياتنا، إذ يزيد من الثقة بالنفس والشعور بالإنجاز، ويحسّن الحالة العامة داخل نادي الهلال وفريق كرة القدم، ويرفع من مستوى الرضا
والسعادة، ويفتح آفاقًا جديدة ويزيد من الإمكانيات.محمد إبراهيم العليقي، نائب رئيس نادي الهلال، شخصية ناجحة في مجال الرياضة وكرة القدم السودانية، خاصة في إدارة النادي. ومن أبرز إنجازاته ومواقفه:
التخطيط الاستراتيجي حيث يركز على الاستعداد الجيد للمباريات، كما ظهر في الفوز على مولودية الجزائر في دوري أبطال أفريقيا.
التركيز على البطولات القارية إذ يسعى لتقديم أداء مشرف في البطولات الأفريقية، ويعتبر أن المشاركة فيها هدف كبير للفريق.
التعامل مع التحديات، فقد أبدى استياءه من قرارات الاتحاد الأفريقي التي قد تؤثر على مشاركة الهلال، مما يبرز قدرته على مواجهة الضغوط.
التواصل مع الجماهير، فهو يوجه رسائل دعم وتحفيز لجماهير الهلال، مما يعكس اهتمامه ببناء علاقة قوية معهم.
النجاح الذي حققه العليقي في الهلال لم يكن مجرد صدفة، بل ثمرة فكر منظم، وجهد متواصل، وإيمان بأن العمل الجاد هو الطريق الوحيد لتحقيق الأهداف.



